الإسلام > فتاوى > اداب > ما حكم قراءة آية الكرسي في دبر كل صلاة، وكذلك مسح الوجه بعد الفراغ م…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة سنة،
جاء فيها عدة أحاديث فيستحب للمؤمن قراءتها بعد السلام وبعد الذكر،
يقرؤها بينه وبين نفسه،
هذا هو الأفضل،
أما مسح الوجه باليدين فقد اختلف فيه العلماء،
وورد فيه أحاديث ضعيفة،
فالأفضل ترك ذلك،
وإن مسح فلا حرج؛
لأن
بعض أهل العلم رآها من باب الحسن لغيره،
وأجاز المسح،
فالأمر في هذا واسع،
لكن الأحاديث الصحيحة الكثيرة تدل على أن الترك أفضل؛
لأن الرسول ما كان يمسح لما دعا بالاستسقاء،
لم ينقل عنه أحد أنه مسح يديه بعد الفراغ من دعاء الاستسقاء،
والناس يسمعونه وينظرونه عليه الصلاة والسلام،
وهكذا لا نعلم في الأحاديث الصحيحة أنه مسح عليه الصلاة والسلام،
لكن جاء فيها أحاديث فيها ضعف أنه مسح،
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في البلوغ: إن مجموعها يقضي بأنه حديث حسن لغيره.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.