الإسلام > فتاوى > اداب > لقد عودت نفسي على قول بعض الأذكار وتخصيصها في بعض الأماكن والأوقات، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لقد أحسنت في هذه الأعمال الخيرية وفي هذا الذكر،
حيث عودت نفسك على ذلك،
وهذه من الأذكار الطيبة،
جاء في الحديث بأنها هي الباقيات الصالحات،
سبحان الله والحمد لله،
ولا إله إلا الله،
والله أكبر هي الباقيات الصالحات،
انظر المسند (١١٣١٦) والموطأ سواء قلتها عند ركوبك للسيارة،
أو عند قيامك من النوم أو في طريقك أو في أي مكان،
فإذا عودت نفسك عند ركوب السيارة،
أن تأتي بهذه الأذكار فإن لك أجرها،
وكذلك أيضاًَ الاستغفار مأمور به في كل الحالات،
أن يقول الإنسان استغفر الله وأتوب إليه في ذهابه وفي ركوبه ونزوله،
ونحو ذلك.
كل هذا من العمل الصالح،
لأن الاستغفار مأمور به،
قال تعالى: "واستغفره إنه كان توابا" [النصر:٣] ،
ونحو ذلك،
وهكذا أيضاً سبحان الله وبحمده،
سبحان الله العظيم،
هما: "كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان على الميزان،
حبيبتان إلى الرحمن" البخاري (٦٤٠٦) ومسلم (٢٦٩٤) ،
فإذا كررها الإنسان خمسين مرة قبل النوم على الفراش،
أو أكثر أو أقل،
أو في سيره،
أو في ركوبه،
فكل ذلك من الأعمال الصالحة،
ولا يقول قائل إنها بدعة،
وقد جاءت الأدلة بشرعيتها وبالإكثار منها،
ولو قيل: إنه لم يرد في الدين ما يدل على ذلك؛
أي ما يدل على تخصيص هذه الأماكن نقول: إنها جاءت مطلقة والأحاديث المطلقة يعمل بها في كل الحالات،
وقيامك بهذه الأعمال ما دام أنك لا تستثني الأذكار الخاصة بهذه الأماكن وإنما تقولها زيادة ولتذكر نفسك،
فأنتعلى خير،
ولك أجر على هذه الأعمال إن شاء الله.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.