الإسلام > فتاوى > اداب > لهذا قررت أن أضعه بين أيديكم، فأفيدونا حفظكم الله في أسرع وقت ممكن، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ينبغي أن تشير على هذا الشخص بالمبادرة إلى اعتناق الإسلام حتى ولو وجد في نفسه نوع مضض وكرهاً لبعض المسائل،
فإن الكاره ليس كالمكره وهو إذا دخل في الإسلام وصلى ودعا وعمل الصالحات زاد إيمانه،
وشرح الله صدره لفهم مقاصد الشريعة،
وزال عنه ما يجد من التردد وعدم التقبل إن شاء الله.
وأما قوله أنه لو أشهر إسلامه مع هذا الحرج الذي يجد في صدره فإنه يكون منافقاً،
فغير دقيق،
إذ المنافق هو الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر،
وهذا الشخص قد اقتنع بأصول الإسلام،
ولكن بحكم حداثته بالكفر لم يتفهم بعض المسائل،
ويعزم على مزيد التدبر والنظر الذي سيوصله بإذن الله إلى القناعة والقبول والرضا ولو ترك هكذا،
دون إسلام،
فربما يسبق إليه الموت فيموت على الكفر الصراح،
قبل أن يتحقق مما أشكل عليه،
فلأن يموت ناقص الإيمان خير من أن يموت كافراً،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.