الإسلام > فتاوى > اداب > له ثمانية أولاد من زوجتين، ويحرص على توجيههم توجيها إسلاميًّا، يقول:…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المستقبلُ غيب،
ولا يعلمُ الغيبَ إلا الله،
فالإنسانُ لا يدري مَن يكونُ لهُ فيه الخيرُ من أولادِه،
أهو فيمَن وُلِدُوا واجتهدَ في توجيهِهِم وجهةً صالحة،
أمْ فيمَن يهبُهُم اللهُ لهُ بعدَ ذلك من ذكورٍ أو إناث،
فعلى المسلمِ أنْ يتوكَّلَ على الله،
ويفوِّضَ أمرُه إليه،
ولا يتعاطى هو ولا زوجتُه ما يمنعُ الحملَ من إبر أو حبوبٍ أو شرابٍ أو نحوِ ذلك،
فعسى أنْ يهبَ اللهُ من الذُّرِّيَّةِ مستقبلا مَن يكونُ سببَ سعادتِهِ في الدَّاريْن،
وعسى أنْ يكافِئَهُ اللهُ على تَوكُّلِهِ واعتمادِهِ عليهِ بإصلاح مَن رزقَه،
ومَن عسى أنْ يرزقَهُ من الأولاد،
وينفعَهُ بهم جميعًا في دينِهِ ودنياهُ،
ويقيَهُم الفتنَ وشرورَ العباد،
فإنَّ قلوبَ العبادِ بين أُصبعينِ من أصابعِ الرَّحمن،
يُصرِّفُها كيفَ يشاء،
نسألُ اللهَ لنا ولك التَّوفيقَ لصالحِ الأعمالِ والثباتَ على الحقِّ حتى نلقاه .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.