الإسلام > فتاوى > اداب > مأوى وسعة، ويجد أيضًا مجالًا للجهاد في سبيل الله، وإظهار دين الله عز…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المخالطة نوعان:
النوع الأول: مخالطة عمل فقط،
فالأحسن أن ينفردوا ويبتعدوا عنهم إن أمكن،
وهذا شيء مطلوب،
وأسلم لدينهم،
وأسلم لذمتهم،
وإذا لم يمكن فإنهم يؤدون عملهم ولا حرج عليهم في ذلك.
والنوع الثاني من الاختلاط: اختلاط أنس ومحبة،
وألفة،
وهذا محرم،
فلا تجوز مخالطة هؤلاء والأنس بهم،
ومحبتهم والمزاح معهم مما يدل على الانبساط معهم؛
لأن هؤلاء ما داموا لا يصلون ولا يصومون،
ولا يعرفون من الإسلام إلا اسمه فقط،
هؤلاء ليسوا مسلمين فيجب هجرهم والابتعاد عنهم،
إلا إذا كان في مخالطتهم طمع في دعوتهم إلى الله سبحانه وتعالى،
وتعليمهم أحكام دينهم؛
لأنهم قد يكونون يجهلون أمر دينهم،
وقد يكونون تأثروا بالمفسدين،
فلو وجدوا من يرشدهم ويعلمهم لاستفادوا،
فإذا كان الاختلاط بهم يفيدهم من هذه الناحية،
فالاختلاط معهم مشروع،
أما إذا كان مجرد اختلاط وأنس ومحبة من دون تأثير عليهم،
فهذا لا يجوز.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.