الإسلام > فتاوى > اداب > ما هي ممحقات بركة المال (الراتب)
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
وبعد:
فإن ما يمحق بركة المال ومنه المرتب الشهري وخلافه أمور عدة منها:
٠١ عدم إخراج الزكاة المفروضة من المتوافر من المرتب بعد تمام النصاب ومُضي الحول،
وهذه - وللأسف الشديد - آفة خطيرة تورط فيها الكثيرون،
حيث لا يُبالي فئام من الناس بقضية المرتبات الشهرية،
ويظنونها بمنأى من الزكاة الواجبة بعد تحقق الشروط المعروفة.
٠٢ عدم مراعاة الحقوق الواجبة في هذه الأموال - خلاف الزكاة - كالنفقة على الوالدين - عند احتياجهما -،
والنفقة على الزوجة،
والأولاد،
ونحوهم.
٠٣ عدم إعطاء الأُجراء من عمال ونحوهم حقوقهم وأجورهم،
أو تأخيرها والمماطلة في تسليمها.
٠٤ تبذير المال وإنفاقه في غير وجهه المشروع،
ويشتد الأمر سوءاً حين يُسخّر المال في الحرام والمنكرات والمعاصي كشراء آلات الطرب والدشوش،
أو تبديده في السفر إلى بلاد الكفر أو أماكن العبث والفجور إبّان الإجازات والعطل ونحوها.
٠٥ ومن أعظم ما يمحق المال تعاطي المعاملات المحرمة كالربا والرشوة والغش،
أو خلط المال الحلال بأموال محرمة مصدرها الاختلاس،
أو السرقة،
أو الغصب،
أو نحوها.
٠٦ تعاطي الأيمان الفاجرة عند البيع والشراء،
أو كتمان عيوب السلعة ونحو ذلك مما درج عليه كثير من المتعاملين في الأسواق،
فضلاً عن النجش المحرم في أماكن المزايدات العلنية.
هذه جملة مختصرة مما يذهب ببركة المال وغيرها كثير ترجع في أصلها إلى الظلم والطمع والحرص والبخل نسأل الله العافية والسلامة،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.