الإسلام > فتاوى > اداب > هناك قطعة من الأرض كانت مقبرة للقرية منذ خمسين سنة، وقد ألغيت وتم زر…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
حرمة المؤمن ميتاً كحرمته حياً،
فهذه المقبرة هي ملك للأموات لا يجوز التعدي عليها ونبش قبورها،
أو البناء عليها أو زراعتها،
ففي حديث جابر -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى أن يبنى على القبور.
أخرجه مسلم في صحيحه . وفيه أيضًا من حديث أبي مرثد الغنوي -رضي الله عنه-: "لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها" ،
وفي صحيح مسلم أيضاً من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: "لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه،
فتخلص إلى جلده،
خير له من أن يجلس على قبر" ،
وعلى هذا فالواجب تقوى الله،
وإلغاء ما تم إحداثه على المقبرة،
وعدم التعدي عليها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.