الإسلام > فتاوى > اداب > والتائب في نفسه مع الهمِّ والوساوس والميل مع كراهته لذلك، ويقول في ق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
على قولين.
والصواب: أن العزم الجازم متى اقترن به القدرة والإرادة فلا بد من وجود العمل،
فإذا كان العازم قادرًا ولم يفعل ما عزم عليه فليس عزمه جازمًا،
فيكون من باب الهمِّ الذي لا يأخذ اللّه به،
ولهذا من عزم على معصية فعل مقدماتها ولو أنه يخطو خطوة برجله أو ينظر نظرة بعينه فإذا عجز عن إتمام مقصوده بها يعاقب؛
لأنه فعل ما يقدر عليه وترك ما عجز عنه.
[المستدرك ١/ ١٤٩ - ١٥٠]
* * *
[تصح التوبة من ذنب مع الإصرار على آخر]
١٠٨٤ - تصحُّ التوبة من ذنبٍ مع الإصرار على آخر،
إذا كان المقتضي للتوبة منه أقوى من المقتضي للتوبة من الآخر،
أو كان المانع من أحدهما أشد.
هذا هو المعروف عن السلف والخلف.
[المستدرك ١/ ١٥٠]
* * *
[معنى حجز التوبة من المبتدع]
١٠٨٥ - قال المروذي: سئل أحمد - رضي الله عنه - عما روي عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: "أن اللّه - عَزَّ وَجَلَّ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.