الإسلام > فتاوى > اداب > هل يعتبر الإسلام التحدث عمَّا فعله شخص ظلمني غيبة؟ وهل أعاقب عليها؟ …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله رب العالمين،
اللهم صل على عبدك ونبيك محمد وعلى آله ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين،
أما بعد:
فمن ابتلي بمن يؤذيه أو أوذي وظلم من بعض الناس،
فالأولى أن يصبر ولا يشكوه لأحد من الخلق،
وشكواه لغير الله لن تعود عليه بنفع وهو مناف للصبر الذي يؤجر عليه المرء،
فإن الشكوى إلى مخلوق كالاستنجاد بالغريق،
هذا مع أن المشكو إليه يتأذى بالشكوى،
وأما إذا كانت الشكوى لمن ينصفك كإمام وحاكم فليس ما تقوله فيه إن كان بحق غيبة أو ظلم،
والله أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.