أريد أن أذبحَ ضَحِيَّةَ العيد، ولكنِّي لا أُتقِنُ الذَّبْح، وبجواري شخصٌ مَسيحِيٌّ؛ فهل يجوزُ لي شرعاً أن أُوَكِّلَه في ذَبْح هذه الضَّحِيَّة

الإسلام > فتاوى > اطعمه > أريد أن أذبحَ ضَحِيَّةَ العيد، ولكنِّي لا أُتقِنُ الذَّبْح، وبجواري …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أريد أن أذبحَ ضَحِيَّةَ العيد، ولكنِّي لا أُتقِنُ…»

الأصل في ذَبْح الضَّحيَّة أن يذبَحَها المسلمُ بيده إذا كان يُحسِن الذَّبْح،
يقول: «باسم الله والله أكبر،
اللَّهُمَّ هذا عن فُلان» -ويَذْكُرُ اسمه-؛
لأنَّه قد رُوِيَ عن جابرٍ قال: (شَهِدْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- الأَضْحَى بِالمُصَلَّى -أي صلاة عيد الأضحى-،
فَلَمَّا قَضَى خُطْبَتَهُ نَزَلَ عَنْ مِنْبَرِهِ،
وَأُتِيَ بِكَبْشٍ فَذَبَحَهُ بِيَدِهِ،
وَقَالَ: بِاسْمِ اللهِ،
وَاللهُ أَكْبَرُ،
اللَّهُمَّ هَذَا عَنِّي وَعَنْ مَنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي) .

وإذا كان الشخص المُضحِّي لا يُحسن الذَّبْح؛
فإِنَّه يُنْدب له أن يأمُر غيره بالذَّبْح،
ويشهد عملية الذَّبْح؛
فقد رُوِيَ أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال لابنته: (يَا فَاطِمَةُ،
قُومِي فَاشْهَدِي أُضْحِيَتَكِ؛
فَإِنَّهُ يُغْفرُ لَكِ عِنْدَ أَوَّلِ قَطْرَةٍ كُلُّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ،
وَقُولِي: إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي -أي عِبادتي- وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لله رَبِّ العَالَمِينَ،
لَا شَريكَ لَهُ،
وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ المسلمين) . فقال عِمْران بن حُصَين -وقد سمع ذلك-: (يَا رَسُولَ اللهِ،
هَذَا لَكَ وَلِأَهْلِ بَيْتِكَ خَاصَّةً -فَأَهْلُ ذَلِكَ أَنْتُمْ- أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟
فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: بَلْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً) .

📖
مصدر الفتوى موسوعة صناعة الحلال
ص 48 · الفصل الأول الذبائح > أولا: ضوابط في الذبح وشروطه > ذبح الكتابي ذبيحة المسلم للنسك وغيره

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أريد أن أذبحَ ضَحِيَّةَ العيد، ولكنِّي لا أُتقِنُ…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله