الإسلام > فتاوى > اطعمه > أريد جواباً شافياً لأسئلة دائماً يطرحها عليَّ أصدقائي الصينيون: لماذ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه،
أما بعد:
أقول وبالله التوفيق:
أما سؤالك الأول فاعلم يا أخي أن من المتقرر في ديننا أننا إذا نُهينا عن شيء لزمنا الانتهاء عنه،
وإذا أُمرنا بشيء أتينا منه ما استطعنا،
اتباعاً لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم،
فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم،
وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه" رواه مسلم (١٣٣٧) ،
وقد نُِهينا بنصوص القرآن والسنة عن أكل لحم الخنزير،
وسواء أدركنا الحكمة في التحريم أم لم ندركها،
فإن النهي عن أكل لحم الخنزير صريح لا يحتمل التأويل،
ومع ذلك فإنا إذا التمسنا الحكمة في النهي وجدناها ظاهرة،
فقد ذكر الأطباء أن في الخنزير أضراراً كثيرة،
ومن ذلك:
كثرة الديدان في لحمه.
لحم الخنزير ينقل مرض التريخينا.
كثيراً ما يأكل الخنزير الفئران الميتة التي كثيراً ما تكون عضلاتها محلاً لأجنة دودة تسمى الشعرة الحلزونية.
لحم الخنزير أعسر هضماً؛
لأن أليافه العضلية محاطة بخلايا شحمية عديدة،
وقد أجريت عدة تجارب على أربعة وعشرين حالة مرض وتبين أن حالة منها كان سببها لحم الخنزير المطبوخ.
أن الخنزير بذاته منفّر للطبع السليم فهو قذر؛
لأن أشهى غذائه القاذورات الضارة التي يأنف منها الإنسان.
لحم الخنزير يسبب ارتفاعاً في مستوى الجلسريد في بلازما الدم،
وكذلك ارتفاع نسبة الكولسترول في الجسم.
ومما يذكر أيضاً أن له أثراً في تبلد إحساس الإنسان بالغيرة فتراه لا يأنف من وقوع محارمه في الرذيلة.
وانظر للمزيد المراجع التالية:
١- تحريم لحم الخنزير في العلم والدين ل د/ سليمان قوش
٢- روح الدين الإسلامي تأليف/ عفيف طبارة
٣- مجلة الفكر الإسلامي،
العدد التاسع،
السنة الثامنة ١٣٩٩ه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.