أطلب من سماحتكم أن تفيدونا بما يتفق مع شرع الله في المأتم بأننا نعمل الآتي: نقرأ سورة الفاتحة على قبر الميت. تكون التعزية في المأتم لمدة قد تصل إلى ثلاثة أيام أو أكثر، ونأكل ونشرب في المأتم. نجمع من كل واحد حوالي خمسة وعشرين ريالاً، وتدفع لأهل الميت. تذبح ذبيحة شاة أو نحوها في ثالث أيام الوفاة. نجمع حصوات مع القول بصوت مرتفع (لا إله إلا الله) وتوضع على قبر الميت. ترفع النسوة أصواتهن بالبكاء والعويل، ولطم الخدود، وذكر محاسن الميت. يلبسن الأسود الخشن حدادا على الميت. لا تباشر النساء في أيام العدة أي عمل، نحو إعداد الطعام والقيام بالأعمال المعتادة التي تقوم بها النساء

الإسلام > فتاوى > اطعمه > أطلب من سماحتكم أن تفيدونا بما يتفق مع شرع الله في المأتم بأننا نعمل…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أطلب من سماحتكم أن تفيدونا بما يتفق مع شرع الله في…»

-

هذه عادات جاهلية،
أو بدع منكرة،
عليكم تركها وبيان نكارتها.

فأما القراءة على القبور فلا تجوز،
ولم يفعلها أحد من السلف،
ولو كان خيراً لسبقونا إليه،
وإنما ورد قراءة (ياسين) عند المحتضر قبل خروج روحه أما بعد موته وعند دفنه أو بعد الدفن فلا يشرع شيء من القراءة،
ولا التلقين ونحوه.

أما التعزية فهي سنة،
ولا تكون في المأتم،
بل يعزى أهل الميت في كل مكان،
ولا بأس باجتماعهم ثلاثة أيام ليقصدهم المعزون،
ولا يجتمعون للأكل،
وإنما يصلح لأهل الميت وحدهم طعام بقدرهم،
ويكره لهم فعله للناس.

وهذه النقود التي تجمع من كل واحد لا حاجة إليها إلا إذا كانوا فقراء تحل لهم الزكاة.

لا تجوز هذه الذبيحة،
سواء كانت من مال الميت أو من غيره،
أما إذا أصلح لأهل الميت طعام ولو بذبيحة أو أكثر فلا بأس.

وجمع هذه الحصوات،
والذكر عند الجمع،
ووضعها على القبر بدعة منكرة،
يجب تركها وإنكارها.

ورفع الصوت بالنياحة والعويل،
ولطم الخدود،
وتعداد محاسن الميت بدعة،
ومن فعل الجاهلية،
وقد ورد حديث (ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية) .

ولبس السواد حدادا على الميت بدعة،
وإنما زوجاته يتجنبن لباس الشهرة والزينة،
والحلي والجمال،
والطيب زمن الإحداد.

وتركهن الأعمال والأشغال المعتادة زمن الإحداد بدعة،
فللحادة أن تصلح الطعام،
وتكنس الدار وتغسل الأواني،
والثياب ولا حرج عليها في ذلك والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد الله بن جبرين
من «فتاوى الشيخ ابن جبرين» · ص 1

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أطلب من سماحتكم أن تفيدونا بما يتفق مع شرع الله في…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله