الإسلام > فتاوى > اطعمه > ما حُكمُ أَكْلِ الحيوانات البحريَّة القِشْريَّة كالرُّوبيان والقُبْق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ذهب جمهور الفقهاء إلى أنَّه يَحِلُّ أكْلُ كلِّ حيوان البحر؛
سَمَكاً كان أو غيره؛
لعموم قوله تعالى:
{أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ}
[المائدة: ٩٦] ،
ولعموم قوله -صلى الله عليه وسلم- في شأن البحر: (هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ،
الْحِلُّ مَيْتَتُهُ) ،
ولم يخالف في هذا من فقهاء المذاهب الأربعة إلَّا محمَّد بن الحسن فإنَّه استثنى «الجِرِّيث» و «المارماهي» ،
والجِرِّيث هو: سمكٌ مدوَّر كالتِّرْس.
والمارماهي هو: ثعبان البحر،
والفتوى في مذهب الحنفيَّة على خلاف ذلك،
واستثنى الحنفيَّة أيضاً إنسان الماء وخنزيره،
والسَّمَك الطافي وهو الذي يموت حَتْف أنفه؛
وذلك لخبث هذه الأنواع أو ضررها.
وعليه؛
فإنَّ الرُّوبْيان والقُبْقُب وغيرهما من الحيوانات البحريَّة ولو كانت ذات قِشْرٍ حلالٌ أَكْلُها باتِّفاق العُلماء؛
للأدلَّة المتقدِّمة.
والله أعلم.
[الدرر البهية من الفتاوى الكويتية (١٠/ ٤٦) ]
* * *
أَكْلُ الجَمْبَري عِنْدَ الحَنَفيَّةِ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.