الإسلام > فتاوى > اطعمه > هل يجوزُ أَكْلُ ذبيحة من يدعون الأموات ويستغيثون بهم أم لا
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان هؤلاء يعرفون الشِّرْك ويُشْركون حقيقةً،
وأنَّهم يعرفون أنَّ هذا شِرْك؛
فالمُشْرك كافِرٌ،
والكافِرُ ذبيحتُه لا تصحُّ.
أمَّا إذا كان هؤلاء جهلةً ولا يفهمون،
ويمكن يستغيثون استغاثةً،
وأنَّهم مبتدعة،
فحينئذٍ ذبائحهم تعتبر حلالاً؛
لأنَّهم ليسوا بكفَّار ولا مرتدِّين.
وأمَّا الشخص الذي يعرف الشِّرْك ويدعو المقبورين،
ويطلب منهم قضاء الحاجات،
وتفريج الكُرُبات،
ويسألهم فهذا مَشْرك،
والمُشْرك كافرٌ،
وذبيحة الكافر لا تجوز،
ما عدا الكتابي اليهودي أو النصراني،
فإنَّ ذبيحته جائزة؛
لقوله جلَّ جلاله:
{الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ}
[المائدة: ٥] ،
لكن بعض الناس لا يعرف أنَّ هذا شِرْك،
ويعتبر أنَّه توسُّل،
أو أنَّه عند حضرة الوليِّ،
أو شيء من هذه الأمور،
ومثل بعض هذه الأشياء غير الواضحة لا يستطيع الإنسان أن يحكم بأنَّ أهلها خرجوا من المِلَّة وارتدُّوا عن الإسلام وأصبحوا
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.