الإسلام > فتاوى > اطعمه > هل أكلُ كَبِدِ الغَنَمِ وهي نَيِّئةٌ حرامٌ أم لا؟ لأنَّني قرأت قول ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الدَّمُ المقصودُ في الآية هو الدَّمُ المسفوح السائلُ الذي يقع عند نَحْرِ الذبيحة،
أو ما يأخذُه الكُفَّار في الجاهلية،
أو ما يأخذُه الناس أو يسحبونه من البهيمة بإبرَةٍ،
أو بقَصَبَةٍ ثُمَّ يشربونَهُ.
أمَّا الدَّمُ القليل الذي هو بين اللَّحم،
وفي العُروق،
فإنَّ هذا لا ينطبق عليه قول الله تعالى في القرآن (الدَّم) ،
وقد جاء في الحديث: (أُحِلَّتْ لَكُمْ مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ،
فَأَمَّا المَيْتَتَانِ،
فَالحُوتُ وَالجَرَادُ،
وَأَمَّا الدَّمَانِ،
فَالْكَبِدُ وَالطِّحَالُ) .
وعليه؛
فإنَّ أكلَ الكَبِدِ نيِّئةً أو مطبوخةً لا شيء فيه،
وكذلك الطِّحال،
وإنْ كانت الكَبِدُ دَماً إلَّا أنَّها مباحة.
أمَّا الدَّم الذي في داخل اللَّحم حتَّى ولو وُضِع اللَّحم في قِدْرٍ وخرج منه،
فهذا لا شيء فيه،
ورَفَعَ الله عنَّا بهذه الشريعة السمحة الآصار والأغلال والحرج،
فلا حرج في مثل هذه الأمور.
[ثمر الغصون من فتاوى ابن غصون (١٢/ ٣٣٣) ]
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.