الإسلام > فتاوى > اطعمه > الآن حيث إن الخل الوحيد المتوفر أمام المسلمين هو الذي يباع في المحلا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
وبعد:
إن تخليل الخمر لا يخلو من حالين:
الأولى: أن يخللها مسلم،
فحينئذ لا تحل،
ولا يجوز بيعها،
ولا شراؤها،
لنهي الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن الخمر تتخذ خلاً.
أخرجه مسلم برقم (١٩٨٣) من حديث أنس -رضي الله عنه-.
الثانية: أن يخللها من يعتقد حلّها،
كأهل الكتاب (اليهود والنصارى) ،
فحينئذ تحل،
ويجوز بيعها،
وشراؤها،
بلا حرج -إن شاء الله- هذا أولاً.
ثانياً: أن نسبة الخل المضافة إلى الأغذية المباحة إذا استهلكت لم يبق لها تأثير في حل أو حرمة،
وهكذا كل نسبة قليلة استهلكت في مباح،
كشحم خنزير،
وأنفحة ميتة،
وبعض الكحول،
ذات نسبة قليلة استهلكت في مباح،
وهذا ثالثاً.
رابعاً: أن الخل قد يصنع بدون أن يحصل قبله تخمر،
وذلك إذا أضيف إليه ما يمنع ذلك.
والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.