الإسلام > فتاوى > اطعمه > عن الرسوم والعادات التي شاعت وذاعت في الأعاجم -سيما في مشايخهم- إذا …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أن الذي وردت به السنة دعاء العائد له وحده من غير تكلف ولا اجتماع،
فإن شاء رقاه بما وردت به السنة،
كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه لمَن نخستها عينها،
إنما يكفيك أن تقولي: أذهب الباس رب الناس،
واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك؛
شفاء لا يغادر سقما،
هذا جنس المشروع.
وأما على هذه الكيفية التي ذكرها السائل فبدعة تجري مجرى ما ذكره الله -تعالى- ردا على من ابتدع في دينه،
فقال:
{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ}
١.
وأما ما ذكره السائل من أنه إذا مات أحدهم يتصدق أقاربه وعشائره،
ويذبحون الذبائح،
ويطبخون الطعام،
ويفرشون الحرير،
ويدعون الناس كلهم،
الغني والفقير،
فليس هذا من دين الإسلام؛
بل هو بدعة وضلالة ما أنزل الله بها من سلطان.
وهذا من جنس ما أحدثه اليهود والنصارى من التغيير والتبديل في شريعتهم،
خالفوا به ما جاءت به أنبياؤهم؛
فيجب اجتناب ذلك المأتم وما في معناه.
شد الرحال إلى مكانات مشرفة للأنبياء والأولياء
وأما ما سألت عنه من شد الرحال إلى مكانات مشرفة للأنبياء والأولياء،
هل ممنوع ومحذور،
أم لا.
ف
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.