الإسلام > فتاوى > اطعمه > السَّمَكُ الصَّغيرُ الذي يُمَلَّحُ ويقال له: «المُلُوحَة» ، هل يجوز …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا شكَّ أنَّ ميتةَ البحرِ طاهرةٌ ولو تغيَّرت ونَتَنَتْ،
ويُباحُ أكْلُها إلَّا أنْ يتحقَّق ضَررُها فيحرُمُ لذلك لا لنجاسَتِها،
وكذلك المذكَّى ذكاةً شرعيَّة طاهرٌ ولو تغيَّر ونَتَنَ،
ويُؤكَلُ ما لم يتحقَّق ضَرَرُه،
وقد بلغني أنَّ بعضَهم أفْتَى بنجاسَةِ ما تغيَّر من السَّمَك واللَّحمِ المُذكَّى وحُرمَةِ أكْلِهِ.
وهو فاسِدٌ؛
لأنَّ القولَ بنجاسَتِه في حالةٍ خاصَّة ضعيفٌ،
فليس ممَّا يجوزُ الإفتاءُ به.
قال الشيخ أبو الحسن في (شرح الكبير) : وله أنْ يأكُلَ ما بين أسنانِه إلَّا أنْ يتغيَّر فإنَّه يصيرُ نَجِساً.
انتهى
قال الشيخ الأقفهسي: هكذا قيل،
وفيه نظر.
انتهى.
فأنت تراهُ جعلَ القولَ بالنجاسَةِ ضعيفاً،
ولم يكْتَفِ بذلك،
فزادَ: «وفيه
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.