الإسلام > فتاوى > اطعمه > هل اللازم فجر له حد فاصل قاطع مثل ما يكون للإفطار عند أذان المغرب، أ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الفجر لا بد من تبين الصبح؛
لأن الله قال:
{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ}
. فلا بد من تبين الصبح،
ما دام في
الصبح شك فالناس لهم أن يأكلوا ويشربوا؛
حتى يتضح الصبح،
ويعتمد من جهة الشرق الصبح الواضح،
فإن الصادق يعترض في الأفق،
وينتشر يمينًا وشمالاً،
ويثبت ويزيد نوره،
هذا هو الفجر الصادق،
أما الكاذب فيستطيل في الأفق ثم يذهب ويضمحل،
أما غروب الشمس فمعروف،
إذا أذن المؤذن لغروب الشمس أفطر الناس،
وإذا سقطت الشمس وهو في البرية،
ورآها سقطت أفطر،
ومسألة الشمس واضحة،
سقوطها واضح،
أما الصبح فقد يشتبه على الناس بالصبح الكاذب،
فإن فيه صبحًا كاذبًا يكون عمودًا،
ومثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كذنب السرحان» يكون عمودًا مرتكزًا،
يضيء ثم يذهب ويضمحل،
ثم يأتي بعد الفجر الصادق،
فالفجر الصادق هو الذي عليه العمدة،
هو الذي يستطيل في الأفق وينتشر،
هكذا يمتد في جهة الأفق يمينًا وشمالاً حتى يعترض،
يستطيل ويزداد نوره،
ويتضح نوره هذا هو الصادق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.