الإسلام > فتاوى > اطعمه > أنا امرأة أريد أن أستفسر عن سؤالي وهو: إني مركبة (لَوْلَب) لمدة معين…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان استخدامُ هذا المانعِ أو غيرِه من موانعِ الحملِ غيرَ مُضرٍّ بالمرأة،
ولا مُخِلٍّ بأمورِ عبادتِها،
وكان الباعثُ عليهِ غرضٌ صحيحٌ كالمرض،
أو خوفُهِ لكثرةِ الحملِ؛
فلا حرجَ فيه إن شاءَ الله إذا اتَّفَقَ عليه الزَّوجان،
وليس هذا من تحديدِ النَّسلِ الذي دلَّتْ نصوصُ الشَّريعةِ ومقاصدُها العظيمةُ على حُرمتِه،
فإنَّ مِن مقاصدِها الجليلة: تكثيرُ سوادِ هذه الأُمَّة،
وقد ثبتَ عنهُ -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: «تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ،
فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ،
رواهُ أحمدُ،
والبيهقيُّ،
وابنُ حبَّان.
ونصوصُ الشَّريعةِ في هذا كثيرة،
قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّة: «والإعراضُ عن الأهلِ والأولادِ ليس ممَّا يُحبُّهُ اللهُ ورسولُه،
ولا هو مِن دينِ الأنبياء،
قال تعالى:
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً}
» ا. ه .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.