الإسلام > فتاوى > اطعمه > بعضُ الصِّغَار يرمون الطُّيور بما يُسَمَّى بالنبَّاطة؛ هل يصحُّ صَيْ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يصحُّ صَيدُهم إلَّا إذا أدركوا العُصْفُور حيًّا وذَكَّوه ذكاةً شرعيَّة،
أمَّا إن سقط مَيِّتاً أو في حُكْم المَيِّت؛
بأن كان يضطرب ومات على [الفور] ؛
فإنَّه لا يَحِلُّ.
لكنَّ النبَّاطة منهيٌّ عنها؛
لأنَّها كما جاء في الحديث: (لَا تَنْكَأُ عَدُوًّا،
وَلَا تَصِيدُ صَيْدًا) ؛
يعني لا يَحِلُّ الصَّيد بها،
(وإِنَّما تَفْقَأُ الْعَيْنَ،
وَتَكْسِرُ السِّنَّ) ؛
فيُنْهَى عنها،
وينبغي للإنسان ألَّا يمكِّن صبيانه منها،
بل يمنعهم ويُبيِّن لهم أنَّها خطيرة،
وربَّما تفقأُ العَيْن،
وتكْسِر السِّنَّ،
أو تُدْمِي الخَدَّ أو الرأس أو ما أشبه هذا.
[فتاوى نور على الدرب - ابن عثيمين (١١/ ٤٣٢ - ٤٣٣) ]
* * *
الصَّيدُ بالمِعْرَاضِ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.