الإسلام > فتاوى > اطعمه > ما حُكمُ ما تقوم به بعض المسالخ؟ حيث إنَّهم يجمعون أكثر من ١٠٠ دجاجة…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
اقتضت إرادة الشَّارع الحكيم أن يفرض علينا الذَّكاة،
وأن يجعلها سبباً لحِلِّ أَكْل الحيوان،
وحقيقة الذَّكاة: أن يُقْطَع من الحيوان الحُلْقوم والوَدَجان؛
فالحُلْقوم هو القَصَبة التي يجري فيها النَفَس،
والوَدَجان: هما عِرْقان في صَفْحَتَي العُنُق،
يتَّصل بها أكثر عُروق البَدَن،
ويكون الذَّبْح مِن المُقَدَّم،
فلا يصحُّ من القَفا،
ولا من أحد جانبي العُنُق؛
لأنَّ ذلك قَطْعٌ للنُّخاع،
فذَبْحُها من الخَلْف قَتْلٌ لها بقَطْع نُخاعها قبل الذَّبْح،
فتكون مَيْتةً غير مذكَّاة.
ويُشترَط أن ينوي تَذْكِيَتها؛
قال الله تعالى:
{فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ}
[الأنعام: ١١٨] ؛
أي: كُلوا ممَّا قُصِدَت ذكاته،
فإذا ذَكَرَ الله وذَبَح دجاجة أو أكثر،
فقد حَلَّ له الأَكْل منها إن شاء الله تعالى،
ولا يُشترَط أن يُسمِّي لكُلِّ ذبيحة.
[من فتاوى العصر في نوازله ومستجداته (ص ١٢٩) ]
* * *
التَّسْمِيَةُ على الأُضْحِيَةِ مِنْ صاحِبِها دونَ الذَّابِحِ
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.