الإسلام > فتاوى > اطعمه > ما رأيُ سماحتكم في أَكْلِ لحمِ الخَيلِ المعروفةِ لدى العرب
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الخيلُ مباحةٌ،
قد أَذِنَ فيها النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ورخَّص في لحم الخيل،
وقالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: (نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَرَساً فَأَكَلْنَاهُ وَنَحْنُ فِي المَدِينَةِ) . رواه الشيخان في الصحيحين.
فالخيل مباحةٌ،
لكن إذا احتيج إليها في الجهاد لا تُذبَح،
لا تُنحَر،
وإذا لم يُحتَج إليها وذُبِحَت فهي حلالٌ؛
كالضِّبَا،
وكالوَعْل،
وكالأرنب،
وكغيرها من الصيود النافعة.
أمَّا الحُمُر والبِغال لا،
ليست بحلالٍ،
محرَّمةٌ،
الحُمُر والبِغال؛
الحُمُر الأهليَّة
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.