الإسلام > فتاوى > اطعمه > حُكمُ شُرْب الدُّخان وأَكْل الضَّبُع
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
شُرْب الدُّخان حَرامٌ؛
لأنَّه خبيثٌ مُستقذَرٌ من ذوي النفوس والعقول الطيِّبة السليمة،
والله سبحانه وتعالى يقول:
{الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ}
الأعراف: ١٥٧،
ويقول سبحانه وتعالى:
{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ}
المائدة: ٤،
ولأنَّه مُفتِّر،
وقد (نَهَى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عَن كُلِّ مُسْكِرٍ،
وَمُفَتِّرٍ) ،
سنن أبي داود - الأشربة (٣٦٨٦) ،
مسند أحمد بن حنبل (٦/ ٣٠٩) ،
ولثبوت أضراره طبِّيًّا بالصحَّة،
ومعلومٌ أنَّ (ما ثبت ضرره حَرُمَ استعمالُه) ،
ولأنَّ الإنفاق والحال ما ذُكِرَ يُعتبَر إضاعةً للمال،
وقد نهى الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن إضاعة المال؛
فقد روى البخاري ومسلم -رحمهما الله- أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ: عُقُوقَ الأُمَّهَاتِ وَوَأْدَ البَنَاتِ،
وَمَنْعًا وَهَاتِ،
وَكَرِهَ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ،
وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ،
وَإِضَاعَةَ المَالِ) . والكراهة هنا كراهة تحريم.
رواه البخاري في (الصحيح) ٣/ ٨٧،
٧/ ٧٠،
وفي (الأدب المفرد) ص ١١١،
١٦٣،
برقم (٢٩٧،
٤٦٠) ،
ومسلم ٣/ ١٣٤١،
كتاب: الأقضية - باب: النهي عن كثرة المسائل ...
أمَّا أَكْلُ الضَّبُع فحلالٌ؛
لما روى
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.