الإسلام > فتاوى > اطعمه > طَبْخُ الطَّعام بوَقودِ البَقَرة والرَّوْثِ وخِثْي البَقَر، ماذا حُك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذه الأشياء وإن كانت نَجِسةً،
لكن الطعام المطبوخ بوقودها طاهرٌ يُؤكَل.
كذا في (الدُّرِّ المختار) .
فقد تعارف من زمان الصَّحابة إلى هذا الزمان،
ولم ينكره واحدٌ من عُلماء الدَّوران،
فحُكِمَ بطهارته؛
لعموم البَلْوى،
وبهذا احتجَّ مالكٌ وابن أبي لَيْلَى في طهارتهما؛
فإنَّه وَقودُ أهل الحَرَمَيْن،
يجمعونها ويطبخون بها القِدْر والخُبز،
ولو كانت نجسةً لما استعملوا،
ألا ترى أنَّهم لم يستعملوا العَذِرَة.
كذا في (الكفاية) .
لكنَّه باطلٌ؛
فإنَّ استعمالَ أهل الحَرَمَيْن شيئاً لا يدلُّ على طهارته.
[فتاوى اللكنوي (ص ٩٣ - ٩٤) ]
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.