الإسلام > فتاوى > اطعمه > لا يخفى على فضيلتكم أنَّ دول أهل الكتاب في هذه الأيَّام خليط من أجنا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يُشترَط في الذَّبْح أن يُعْلَم أو يغلب على الظنِّ أنَّ الذَّابح ممَّن تَحِلُّ ذبيحته؛
وهم المسلمون وأهل الكتاب -اليهود والنَّصارى-،
فإذا شَكَكْنا هل الذَّابح من اليهود أو النَّصارى؛
فإنْ غلب على الظنِّ أنَّ الذابح يهوديٌّ أو نصرانيٌّ فالذبيحة حلال،
وإذا كان غالب الظنِّ أنَّ الذين يتولَّون الذَّبْح ليسوا من أهل الكتاب،
فالذبيحة حَرامٌ،
وإذا شَكَكْنا؛
فالذَّبيحة حَرامٌ فصارت المراتب الآن خمس حالات:
١ - إذا عَلِمْنا أنَّ الذَّابح من أهل الكتاب فالذَّبيحة حلالٌ.
٢ - إذا غلب الظنُّ أنَّ الذَّابح من أهل الكتاب فالذبيحة حلالٌ.
٣ - إذا شَكَكْنا فالذَّبيحة حرامٌ.
٤ - إذا غلب على الظنِّ أنَّ الذَّابح من غير أهل الكتاب فالذَّبيحة حرامٌ.
٥ - إذا عَلِمْنا أنَّ الذَّابح من غير أهل الكتاب فالذَّبيحة حرامٌ.
فهي خمسة أحوال تَحْرُم بثلاثة أحوال منها،
وتَحِلُّ في حالتين.
[مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين (١٥/ ٤٤٢ - ٤٤٣) ]
* * *
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.