الإسلام > فتاوى > اطعمه > نجد لُحوماً كثيرةً مذبوحةً ومُستورَدةً من بلاد غير إسلاميَّة، هل نأْ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كانت اللحوم من بلاد أهل الكتاب -وهم اليهود والنصارى- فلا بأس؛
لأنَّ الله تعالى أباح لنا طعامَهم،
وطعامُهم: ذبائحهم،
فلا مانع أن نأْكُل منها إذا لم نَعْلَم ما يمنع من ذلك.
فأمَّا إذا عَلِمْنا أنَّها ذُبِحَت خَنْقاً أو ضَرْباً في الرؤوس بالمَطارِق ونحوها،
أو المسدَّسات،
أو صَرْعاً بالكهرباء،
فلا نأْكُل منها.
وقد بلغني عن كثير من الدُّعاة أنَّ كثيراً من المجازر تَذْبَح على غير الطريقة الشرعيَّة في أمريكا وفي أوروبَّا.
فإذا احتاط المؤمن ولم يأَكُل من هذه اللحوم،
كان ذلك أحسن وأسلم؛
لقول النبيِّ عليه الصَّلاة والسَّلام: (دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ) ،
وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (مَنِ اتَّقَى اَلشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ) .
فالمؤمن عليه أن يحتاط في شرابه وطعامه؛
فإذا اشترى الحيوان حيًّا من
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.