هناك كثير ممَّن يُشكِّكون بمنتوجات الأجْبان والأَلْبان لمُجرَّد خَوْفِهم من احتوائها لشيءٍ يُؤخَذُ من الخِنزير

الإسلام > فتاوى > اطعمه > هناك كثير ممَّن يُشكِّكون بمنتوجات الأجْبان والأَلْبان لمُجرَّد خَوْ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هناك كثير ممَّن يُشكِّكون بمنتوجات الأجْبان والأَل…»

أمَّا منتوجات الأجْبان والألبان والعصائر،
فما يتخوَّفه الكثيرون من اشتمالها على أشياء من الخنزير،
كالإنْفَحَة أو الشحوم صحيحٌ في الجُمْلَة؛
لكثرته كثرةً تدعو إلى التخوُّف،
وتُوجِبُ التحرِّي.
لكن يكفي أن يقرأ الشخص مكوِّنات هذه الأغذية ليعرف ما إن كان من بين مُرَكَّباتها هذه الأشياء المحذورة أم لا.
والذي يجري عادةً أنَّ الشركة المُصنِّعة تكتبُ مكوِّنات كُلِّ غذاءٍ على غِلافِه بصورةٍ مُفصَّلة تَرْفَعُ الشكَّ،
وأحياناً تكون هناك عبارة مُبْهَمَةٌ،
مثل أن يُكتَبَ ضمن المكوِّنات: «إنْفَحَة حيوان» أو «دهون حيوانيَّة» ،
دون تحديد نوع الحيوان؛
هل هو عِجْلٌ أو خنزيرٌ.
وفي هذه الحال نرى تَوخِّي الحذر؛
لأنَّ الغالب كونها من الخنزير،
وعلى الأقلِّ فإنَّ كونها من الخنزير ليس احتمالاً ضعيفاً.
وهذا يكفي في وجوب تَجنُّبها.

وهنا نعود مرَّة أخرى إلى أطعمة اليهود التي تحمل العلامة المعروفة (k)؛
فإنَّهم لا يستجيزون أَكْل لحوم

📖
مصدر الفتوى موسوعة صناعة الحلال
ص 153 · سادسا: مضافات أخرى > الشك في احتواء المنتجات الغذائية على شيء من مشتقات الخنزير

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هناك كثير ممَّن يُشكِّكون بمنتوجات الأجْبان والأَل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله