القسم بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، هل هو يمين له كفارة؟ وإذا لم يكن كذلك فما جزاء الحانث في هذا اليمين

الإسلام > فتاوى > ايمان > القسم بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، هل هو يمين له كفارة؟ وإذا لم يك…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «القسم بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، هل هو يمين له…»

لا يجوز الحلف بغير الله - سبحانه وتعالى - لا بالنبي ولا غيره،
ولا تنعقد اليمين بغير الله،
ولا تجب بها كفارة؛
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت » متفق عليه.
ولقوله - صلى الله عليه وسلم -: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك » . خرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي بإسناد صحيح.

وعلى الحالف بغير الله أن يتوب إلى الله من ذلك توبة نصوحا،
وذلك بالإقلاع عن الحلف بغير الله،
والندم على ما مضى من ذلك،
والعزيمة الصادقة أن لا يعود إلى الحلف بغير الله؛
لقوله

سبحانه:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا}

الآية،
وما جاء في معناها من الآيات والأحاديث.
والله ولي التوفيق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثالث والعشرون، ص 103 · كتاب الأيمان > مسألة في القسم بالنبي عليه الصلاة والسلام

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«القسم بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، هل هو يمين له…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله