ما هو حكم القسم بلفظة لعمري أو لعمرك، حيث أننا نسمع كثيراً من العلماء من يردد هذا اللفظ، ومن هذا قول الإمام الشافعي: هذا لعمرك في القياس بديع

الإسلام > فتاوى > ايمان > ما هو حكم القسم بلفظة لعمري أو لعمرك، حيث أننا نسمع كثيراً من العلما…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ما هو حكم القسم بلفظة لعمري أو لعمرك، حيث أننا نسم…»

الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه،
قول القائل لعمري أو لعمرك،
يقول أهل اللغة أن هذا صريح في القسم لأن النحاة يقدرون لعمري: قسمي،
أو يميني،
وقد جاء في القرآن قوله تعالى: "لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون" وجاء في تفسيرها عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أن الله حلف بحياة نبيه -عليه الصلاة والسلام-،
وقد اختلف أهل العلم في حكم هذا اللفظ،
منهم من قال إنه لا يجوز التعبير به لأنه من نوع الحلف بغير الله،
والحلف بغير الله شرك،
وأكثر العلماء على أنه جائز،
وذلك أنه ليس عندهم صريحاً في القسم كما قال النحاة،
بل هو لفظ يؤتى به للتأكيد،
وما دام الأمر ما ذكر فالأولى تجنبه،
لكن لا ريب أن من قال ذلك مريداً للقسم فإنه قد حلف بغير الله،
وإن جرى على لسانه على أنه أسلوب عربي في تأكيد الكلام فليس من قبيل الحلف بغير الله فلا يكون شركاً،
وعلى كل حال قد قال: - صلى الله عليه وسلم- "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى عبد الرحمن بن ناصر البراك
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 187 · الأيمان والنذور > الحلف ب (لعمري)

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ما هو حكم القسم بلفظة لعمري أو لعمرك، حيث أننا نسم…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله