تبتُ إلى الله بصدق من ذنوبي، ودعوتُ في سجودي أنني أتوب، ولا أفعل هذه الذنوب مرة أخرى، لكنني غير متأكذ ماذا قلتُ، فربما قلت: "لن أفعل ذلك مرة أخرى" أو "لله علي أن لا أعود إلى هذا الذنب" . لكنني عدت ووقعت في نفس الذنب. فماذا علي الآن؟ وهل تلزمني كفارة النذر؟! هل أتوب فقط أو علي كفارة يمين

الإسلام > فتاوى > ايمان > تبتُ إلى الله بصدق من ذنوبي، ودعوتُ في سجودي أنني أتوب، ولا أفعل هذه…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تبتُ إلى الله بصدق من ذنوبي، ودعوتُ في سجودي أنني…»

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله،
وبعد:

فالأحوط لك أن تكفر كفارة يمين وتعزم على التوبة،
واحذر من العودة للذنب مرة ثانية،
فقد تفجأك المنية وأنت على معصية،
والأعمال بالخواتيم.

وكفارة اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة،
وهذا على التخيير،
فإن لم تستطع تعدل إلى الصيام،
فتصوم ثلاثة أيام متتابعة،
قال الله تعالى: "لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون" . [المائدة:٨٩] .

وفقك الله لهداه،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

👤
مصدر الفتوى أ. د. عبد الله بن محمد الطيار
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 49 · الجديد > شك في التلفظ بالنذر!

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تبتُ إلى الله بصدق من ذنوبي، ودعوتُ في سجودي أنني…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله