تقول السائلة: عندما كنت في المرحلة المتوسطة وفي الكفاءة بالأخص نذرت وقلت بالحرف الواحد: إن نجحني ربي سوف أصوم كل يوم اثنين وخميس، ولكني كنت غير مبالية، ولم أف بنذري، وأنا الآن على أبواب الجامعة، وقد تبت إلى الله واستغفرت لذنبي، فأصبحت أصوم الاثنين والخميس، فهل علي إثم فيما فرطت في السابق، وهل هناك كفارة؟ أرجو توضيح ذلك

الإسلام > فتاوى > ايمان > تقول السائلة: عندما كنت في المرحلة المتوسطة وفي الكفاءة بالأخص نذرت …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «تقول السائلة: عندما كنت في المرحلة المتوسطة وفي ال…»

إذا كنت حين النذر قد بلغت الحلم بالحيض،
أو بإتمام خمس عشرة سنة أو بإنبات الشعر الخشن حول القبل،
أو بإنزال بشهوة بالاحتلام أو غيره،
فإنه يلزمك هذا النذر،
لأن المرأة تبلغ الحلم بأربعة أمور: بإكمال خمس عشرة سنة،
أو بإنزال المني عن شهوة ليلا أو نهارا ولو بالاحتلام،
أو بإنبات الشعر الخشن حول الفرج،
أو بالحيض،
والرجل مثلها،
سواء بسواء،
ماعدا الحيض

فهو من خصائص النساء،
فإذا كنت حين النذر قد بلغت الحلم بواحد من هذه الأمور،
فعليك أن توفي بنذرك،
وأن تصومي الاثنين والخميس كما نذرت،
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه » رواه البخاري في الصحيح.
وعليك أن تقضي الأيام التي فرطت فيها فلم تصومي.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثالث والعشرون، ص 175 · كتاب الأيمان > حكم من نذر ما ليس بقربة > ما الحكم إذا نذر وهو لم يبلغ سن التكليف

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«تقول السائلة: عندما كنت في المرحلة المتوسطة وفي ال…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله