رجل كثير الحلف، لا يملك نفسه بل دائماً يحلف في كل شيء، فهل في حقه إذا حلف هل يبدأ بالفعل الذي حلف من أجله، أم يبدأ بالكفارة؟ أولاً كثير الحلف لا بد أن نقول: هل هذا يجري على لسانه بغير قصد

الإسلام > فتاوى > ايمان > رجل كثير الحلف، لا يملك نفسه بل دائماً يحلف في كل شيء، فهل في حقه إذ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «رجل كثير الحلف، لا يملك نفسه بل دائماً يحلف في كل…»

فإذا كان بغير قصد فليس عليه كفارة؛
لأن هذا من لغو اليمين،
وقد الله تعالى:

{لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الأَيْمَانَ}

[المائدة:٨٩] .

وأما إذا كان عن قصد فإننا ننهاه عن هذا؛
لأن الله قال:

{وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ}

[المائدة:٨٩] وقد قال بعض المفسرين: إن معناها: لا تكثروا الحلف.

وقد أشار الله تعالى إلى كراهة ذلك في قوله:

{وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَاّفٍ مَهِينٍ}

[القلم:١٠] أي: كثير الحلف،
ولكن عليه أن يُكَفِّرْ،
فإن كان المحلوف عليه شيئاً واحداً والأيمان متكررة فعليه كفارة واحدة،
وإذا كان المحلوف عليه متعدداً والأيمان متعددة فعليه لكل فعلٍ كفارة،
وله أن يفعل قبل أن يُكَفِّر،
وله أن يُكَفِّر قبل أن يفعل،
فإن كَفَّرَ قبل أن يفعل سميت هذه الكفارة تحله،
وإن فعل ثم كفر فهي كفارة.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 19 · الأسئلة > ضابط الكفارة في اليمين

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«رجل كثير الحلف، لا يملك نفسه بل دائماً يحلف في كل…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده