الإسلام > فتاوى > ايمان > زوجتي نذرت إن صار حمل أن تصوم شهرين أثناء الحمل وشهرًا بعد الولادة، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
فالوفاء بالنذر واجب،
وقد مدح الله عباده الأبرار بأنهم يوفون بالنذر،
وإذا نذر الإنسان نذراً في وقت محدد وجب عليه أن يفي به في وقته،
أما إذا كان وقته متسعاً فإنه يفي به متى ما استطاع،
وكلما بادر بأدائه كان خيراً له وأقرب إلى مرضاة الله،
ونذر زوجتك أن تصوم شهراً بعد الولادة لا يتحدد بوقت معيّن،
إذ كل الأوقات بعد الوضع يصدق عليها أنها بعد الولادة،
وعليه فإنّه لا حرج عليها في تأخير صوم الشهر الباقي حتى تضع.
والأفضل في حق المسلم اجتناب النذر؛
لأنه ربما أوقعه في حرج -مع أنه قربة لله- فإن وجد من نفسه نشاطاً أو قدرة على فعل الطاعات فليفعل ما يطيق وإذا عجز فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها.
وقد جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ما يدل على كراهية النذر حيث قال عنه: "إنما يستخرج به -أي بالنذر- من البخيل" صحيح البخاري (٦٦٠٨) ،
وصحيح مسلم (١٦٣٩) وبالله التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.