لقد وقعت في معصية قبل سنوات وكنت كارها لها، ولم أستطع الابتعاد عنها، فنذرت أن أتصدق ب٥٠ ريالاً كلما فعلتها، ولكني وللأسف لم أتغلب على معصيتي، فقد استمريت حتى تراكم علي مبلغ من المال وأنا لا أملكه شخصياً في ذلك الوقت، ثم قمت بإطعام ستة مساكين ظناً مني أن ذلك سيزيل النذر الذي علي، ومازلت حتى الآن وأنا أحاول ترك المعصية ولم أتركها، ما الذي علي فعله تجاه النذر

الإسلام > فتاوى > ايمان > لقد وقعت في معصية قبل سنوات وكنت كارها لها، ولم أستطع الابتعاد عنها،…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لقد وقعت في معصية قبل سنوات وكنت كارها لها، ولم أس…»

هذا النذر يسمى نذر اللجاج والغضب،
وهو أن يعلق الإنسان نذره بشرط يقصد منه الحمل على فعل شيء أو تركه أو التصديق أو التكذيب،
فالواجب عليك أن تتقي الله وتوفي بما عاهدت عليه ربك من ترك المعصية،
فإن الذنوب ما تزال بالعبد حتى تلقيه في جهنم،
ويجب عليك أن تكفر عما مضى كفارة يمين؛
لحديث عمران بن حصين: "لا نذر في غضب،
وكفارته كفارة يمين" رواه النسائي (٣٨٤٠) وأبو داود (٣٢٩٢) .

👤
مصدر الفتوى د. محمد بن سليمان المنيعي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 201 · الأيمان والنذور > ما يلزم في نذر اللجاج والغضب

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لقد وقعت في معصية قبل سنوات وكنت كارها لها، ولم أس…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله