الإسلام > فتاوى > جنائز > أحسُّ بعدمِ خشوعٍ في قلبي وعدمِ تذوُّقِ حلاوةَ الإيمان، وقد يأتي هذا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يجبُ على المسلمِ الاعتصامُ باللهِ والركونُ إليه في جلبِ ما ينفعُه ودفعِ ما يضرُّه،
فإذا نزل به بلاء أو حلَّت به مصيبة فليصبر وليحتسب الأجر من الله عليها،
وليعلم أنها بقضاء الله وقدره،
وليسألِ اللهَ كشفَ ما به من ضر،
وأن يَخْلُفَ عليه خيرًا ممَّا أصابَه،
ولْيُوَطِّنْ لسانَهُ على ما شرعَهُ اللهُ في قوله تعالى:
{وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}
،
وليكثرْ من عملِ الطاعات،
وليتجنب المنكرات،
وبذلك يجدُ حلاوةَ الإيمانِ إن شاء الله .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.