إذا كان الذي يدافع عن ماله ونفسه وقتل شهيد هل يغفر الله له ذنوبه جميعاً حتى لو كان يشرب الخمر أو لا يصلي ولكنه مؤمن

الإسلام > فتاوى > جنائز > إذا كان الذي يدافع عن ماله ونفسه وقتل شهيد هل يغفر الله له ذنوبه جمي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إذا كان الذي يدافع عن ماله ونفسه وقتل شهيد هل يغفر…»

الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
وبعد:

فإن تارك الصلاة إن كان جاحداً لوجوبها فهو كافر بإجماع العلماء،
وإن كان تاركاً لها تهاوناً وكسلاً فقد ذكر المحققون من أهل العلم أنه كافر أيضاً،
وعلى كل حال فللصلاة شأن خاص،
والذي يموت وهو تارك لها على خطر عظيم،
فكيف يقال بأنه شهيد؟!
أما سائر المعاصي فلا شك أنها خطر على العبد كذلك،
ولكن الذي عليه أهل السنة والجماعة أنه في الآخرة تحت رحمة الله إن شاء عذبه وذلك بعدله،
وإن شاء غفر له وذلك بفضله،
إذا مات ولم يتب،
أما التائب من الذنب فهو كمن لا ذنب له،
والذي يقتل وهو يدافع عن نفسه وماله،
وهو مؤمن يُرجى له خير إن كان محتسباً وصابراً على ما أصابه ومصلياً فإن للصلاة شأناً خاصاً كما أشرنا،
ونحن لا نقطع لأحد بعينه بالشهادة حتى ولو كان مجاهداً في سبيل الله،
ولكن نرجو له الشهادة،
ورحمة الله واسعة،
والله المسؤول أن يتولانا جميعاً برحمته،
والله أعلم،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

👤
مصدر الفتوى د. علي بن حسن الألمعي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 351 · الجهاد ومعاملة الكفار > أحكام الشهيد > شهادة من قتل دفاعا عن نفسه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إذا كان الذي يدافع عن ماله ونفسه وقتل شهيد هل يغفر…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر