الإسلام > فتاوى > جنائز > إذا مات رجل أو امرأة وهو كافر، هل يمكن أن نقول: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الكافر إذا مات لا بأس أن نقول:
{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}
الحمد لله،
إذا كان من أقربائك لا بأس،
كل الناس إلى الله راجعون،
كل الناس ملك لله سبحانه وتعالى،
لا بأس بهذا،
ولكن لا يدعى له ما دام كافرا لا يدعى له،
ولا يقال:
{يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ}
{ارْجِعِي}
لأن نفسه ما هي مطمئنة،
نفسه فاجرة،
ما يقال له هذا،
وإنما يقال هذا في المؤمن،
فالحاصل أن الكافر إذا مات لا بأس أن تقول:
{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}
ولا بأس أن يقول لك غيرك: عظم الله أجرك فيه،
وأحسن عزاءك فيه،
ما فيه بأس،
قد يكون لك مصلحة في حياته،
قد يكون في حياته يحسن إليك،
ينفعك فلا بأس،
لكن لا يدعى له،
ولا يستغفر له،
ولا يتصدق عنه إذا مات كافرا.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.