الإسلام > فتاوى > جنائز > الأخت التي رمزت لاسمها ب: ه. ه. ه - من الرياض تقول في سؤالها: ما حكم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ليس لقراءة القرآن على الميت أو على القبر أصل صحيح،
بل ذلك غير مشروع،
بل من البدع،
وهكذا وضع المصحف على بطنه ليس له أصل،
وليس بمشروع،
وإنما ذكر بعض أهل العلم وضع
حديدة أو شيء ثقيل على بطنه،
بعد الموت حتى لا ينتفخ.
وأما العزاء فليس له أيام محدودة،
بل يشرع من حين خروج الروح قبل الصلاة على الميت وبعدها،
وليس لغايته حد في الشرع المطهر سواء كان ذلك ليلا أو نهارا،
وسواء كان ذلك في البيت أو في الطريق أو في المسجد أو في المقبرة أو في غير ذلك من الأماكن.
والله ولي التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.