الإسلام > فتاوى > جنائز > الأخ ص. س. من الهند يسأل ويقول: عندنا إذا مات الميت وأثناء وجوده في …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذا العمل لا أصل له،
السنة أن يدفن مغطى بالكفن كله،
وجهه وغير وجهه،
السنة أن يكون الكفن عاما،
وألا يكشف وجهه ولا غيره،
أما ما دام بينهم وكشفوه ليسلم عليه من هو من محارمه،
إن كانت زوجته أو أخواته،
أو يسلم عليه الرجل إذا كان رجلا فلا بأس،
أو امرأة يسلم عليها محارمها أو زوجها لا حرج في ذلك،
النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي وجاء الصديق إلى منزله كشف وجهه وقبله،
وقال: «طبت حيا
وميتا » عليه الصلاة والسلام،
فإذا كشف لمصلحة تقبيله أو النظر إليه،
والدعاء له فلا حرج في ذلك،
لكن عند وضعه في القبر لا يكشف وجهه،
بل يكون مغطى،
والوجه وجميع البدن في القبر.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.