الإسلام > فتاوى > جنائز > ما هو الحكم في امرأة توفيت وأقاربها في المهجر فمن هو أولى بالصلاة عل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المتوفاة إذا كان أهلها غائبين يواريها في قبرها أحد الحاضرين ممن حضر دفنها ويصلى عليها أحد الحاضرين للصلاة،
أما أنه يواريها أحد الحاضرين فلأنه لم يرد ما يدل على أن الذي يواري المرأة هو زوجها أو قريبها،
فقد وارى بنت النبي -صلى الله عليه وسلم- أبو طلحة مع وجود والدها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وزوجها عثمان -رضي الله عنه- كما في حديث (هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَحَدٍ لَمْ يُقَارِفْ اللَّيْلَةَ؟
فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: أَنَا،
قَالَ: فَانْزِلْ فِي قَبْرِهَا فَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا فَقَبَرَهَا) ،
وأما الصلاة في حالة عدم وجود أقرب أوليائها حال الصلاة عليها فذلك جائز عملاً بالأصل لأن الأصل في كل شيء الجواز.
[عدم مشروعية صلاة الجنازة على شهداء المعركة الحربية مع الكفار]
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.