الإسلام > فتاوى > جنائز > السائلة / أ. ع، من المدينة المنورة، تقول: هل شفاعة الأطفال الصغار لو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الشفاعة تعم الجميع،
الذكور والإناث،
والحمد لله،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من مات له ثلاثة أفراط لم يبلغوا الحنث كن له حجابا من النار " قالوا: يا رسول الله،
أو اثنين.
قال: " أو اثنين » ولم يسألوه عن الواحد.
ويقول صلى الله عليه وسلم: «من مات له صفيه من الدنيا فصبر واحتسب عوضه فيه الجنة » أو كما قال عليه الصلاة والسلام
المقصود أن الإنسان إذا أصاب قريبه الذي هو صفية من الدنيا،
قريب أو صديق،
واحتسب عوضه فيه الجنة،
هذا معنى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي اللفظ الآخر: «من أخذت صفيه من الدنيا فاحتسبه عوضته فيه الجنة » وهكذا الأفراط إذا احتسبهم والدهم وأمهم كانوا لهم شفعاء،
سواء كانوا ثلاثة أو أكثر،
أو اثنين،
أما الواحد فلم يسألوه عنه عليه الصلاة والسلام لكنه داخل في الصفي،
إذا صبر واحتسب عوضه فيه الجنة وإن كان واحدا.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.