الإسلام > فتاوى > جنائز > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شيخنا الجليل، تحدثت كثير من الكتب ع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أخرج البخاري في صحيحه (٤٤٤٩) في الرقاق أن عائشة رضي الله عنها- كانت تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم- كان بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه ويقول لا إله إلا الله إن للموت لسكرات ثم نصب يديه فجعل يقول: اللهم في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده،
وعند الترمذي وابن ماجة (١٦٢٣) عن عائشة -رضي الله عنها- بسند حسنه الحافظ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول "اللهم أعني على سكرات الموت" ،
وعند الترمذي من حديث عائشة السابق: "اللهم أعني على غمرات الموت أو سكرات الموت" وقد بوب الترمذي في هذا بقوله (ما جاء في التشديد عند الموت) لكن شدة الموت وآلامه لا تدل على نقص في المرتبة بل هي للمؤمن إما زيادة في حسناته وإما تكفير لسيئاته كما أشار إلى ذلك الحافظ في الفتح،
والله أعلم - وصلى الله وسلم على نبينا محمد-.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.