الإسلام > فتاوى > جنائز > تقول هذه السائلة: النبي صلى الله عليه وسلم عد الشهداء في الصحيح، فذك…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الشهيد له ما وعده الله من الأجر،
والأمر بيد الله سبحانه وتعالى،
والعاصي تحت المشيئة،
إن شاء الله عفا عنه،
وإن شاء عاقبه على معصيته،
فالشهداء لهم أجرهم،
ويرجى لهم الخير العظيم،
إذا كانوا مخلصين في جهادهم وفي أعمالهم فلهم أجرهم،
وهكذا من ذكره النبي صلى الله عليه وسلم،
كالمطعون والمبطون،
وصاحب ذات الجنب،
هؤلاء الشهداء فأمرهم إلى الله جل وعلا،
لكن لهم فضل الشهادة،
وأمر المعاصي تحت مشيئة ربهم جل وعلا إن شاء غفر لهم وإن شاء عذبهم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.