الإسلام > فتاوى > جنائز > في ريفنا اليمني يقوم المشيعون للجنازة بترديد بعض الأذكار جماعات جماع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هذه الألفاظ من البدع،
فلا يجوز للمشعين أن يرفعوا أصواتهم بهذا الكلام: لا إله إلا الله،
أو الله،
الله.
أو يا الله،
يا الله،
بل المشروع للمشيع أن يستحضر أمر الموت،
وما يسأل عنه الميت،
وخطر القبر،
تكون على باله هذه الأمور،
حتى يستعد لهذا الأمر،
وحتى يحذر من ركونه إلى الدنيا،
واشتغاله بها عن الآخرة،
قال قيس بن عبادة التابعي المشهور: كان السلف رضي الله عنهم إذا كانوا مع الجنائز صمتوا مشتغلين بالتفكير فيما للميت،
وما أمامه من الأهوال والعجائب؛
لأن القبر إما
روضة من رياض الجنة،
وإما حفرة من حفر النار،
فالواجب على المشيعين أن يتذكروا هذا المقام،
وأن يكون على بالهم،
أما رفع أصواتهم بشيء من الذكر،
أو الدعاء جماعيا أو فرادى كل ذلك لا يجوز،
وليس هذا من هدي السلف الصالح،
بل من هديهم السكوت عند الجنائز،
والإنصات وخفض الأصوات والتفكير في مآل الميت وما يكون له في القبر وما ينزل به،
ويعد الإنسان لهذا عدته؛
لأنه صائر له ما صار لهذا الميت فيكون على باله،
هذا هو المشروع في هذه المسألة،
فينبغي توجيه هؤلاء إلى الخير،
وأن يخفضوا أصواتهم،
وأن يفكروا في مآل الميت وما ينزل به حين يوضع في قبره،
وسؤاله وماذا يجيب به ...
إلى غير هذا من الأمور العظيمة التي كل إنسان سيمر بها،
والله المستعان.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.