الإسلام > فتاوى > جنائز > سائل من عمان يقول: استقدمت أحد العمال من الخارج للعمل لدي، وبعد مدة …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
عليك أن تسلم لأهله الأجور التي عندك،
إذا كان له أجور عندك،
بقايا أجور عليك أن تسلمها،
أو تركة عندك عليك أن تسلم جميع أمواله التي عندك من أجور،
أو تركة له،
من نقود أو متاع عليك أن تسلم ذلك،
أما ما أنفقته في تجهيزه فأنت أعلم بنيتك،
إن كنت أنفقت ذلك تبرعا منك فجزاك الله خيرا،
وليس لك الرجوع في ذلك،
وإن كنت أنفقت ما أنفقت بنية الرجوع فلك أن ترجع بما أنفقت في كفنه وحفر قبره ونحو ذلك،
أما تجهيزه إلى أهله فليس لك الرجوع؛
لأنه ليس واجبا عليك أن تجهزه إلى أهله،
ولو دفنته مع المسلمين في البلد كفى،
إلا إذا كان أهله طلبوا منك ذلك،
ووافقوا على أن تأخذ قيمة السفر من ماله فلا بأس،
وإلا فليس عليك أن تجهزه إلى بلده،
بل الواجب أن يدفن مع المسلمين في عمان،
كما لو مات في مكة أو المدينة أو غير ذلك يدفن مع المسلمين ولا يرسل إلى بلاده،
لكن لو طلب أهله إرساله إلى بلاده والتزموا بالنفقة،
أو سمحوا بأخذ النفقة من التركة فلا بأس،
مع أن ترك ذلك أفضل،
كونه يدفن مع المسلمين ولا يسفر أولى من التكلف،
هذا هو الأولى،
إنما يتكلف في ذلك إذا كان في بلاد الكفار،
في بلاد لا يدفن فيها المسلم،
هذا لا بأس بنقله إلى بلد مسلم أو إلى أهله،
أو سمح أهله بنقله إليهم لمصلحة رأوها،
يكون على حسابهم على حساب من سمح بذلك،
من طلب نقله والتزم بقيمة التذاكر،
أما أنت فلا يلزمك ذلك،
لكن إذا تبرعت بذلك فليس لك الرجوع.
أما إذا كان العامل غير مسلم فلا يكفن ولا يصلى عليه،
ولا يجهز إلى بلاد قومه،
يدفن مع الكفار إذا كان في بلد فيها كفار،
أو يحفر له في محل بعيد عن المسلمين في الصحراء،
ويسوى قبره وانتهى الأمر،
ولا يصلى عليه ولا يغسل ولا يكفن،
بل يدفن فيما تيسر من الثياب الساترة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.