الإسلام > فتاوى > جنائز > سمعنا من بعض الناس أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان يؤذن له بلال ف…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
اعلم أن هذا الحديث لم أطلع عليه وأنه لا يصح عن عمر -رضي الله عنه- وذلك لأن إسلام عمر -رضي الله عنه- كان في السنة الخامسة للبعثة في مكة وعمر النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يتجاوز (خمسه وأربعون) عاماً وقبل هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة قبل سبع أو ثمان سنوات لأن الهجرة كانت في السنة الثالثة عشرة للهجرة ومشروعية الأذان لم تكن في مكة وإنما كانت في المدينة في السنة الأولى من الهجرة بعد إسلام عمر بثمان سنوات كيف يستقيم القول أن عمر -رضي الله عنه- اقترح يوم إسلامه أن يكون الأذان جهراً لا سراً ولم يكن الأذان قد شرع في مكة لا قبل إسلامه ولا بعده بل لم تكن الصلوات الخمس المكتوبة قد شرعت يوم إسلام عمر فكيف يقترح عمر -رضي الله عنه- أن يكون الأذان للصلوات الخمس جهراً لا سراً في حين أن الصلوات الخمس التي شرع الأذان للدعاء إليها والأمر بأدائهالم تكن قدشرعت؟!
وقد دلت الأدلة الصحيحة على أن الصلوات الخمس لم تشرع إلا ليلة الإسراء المتأخرة عن إسلام عمر بأعوام.
الخلاصة: أن هذا الحديث الذي ذكر السائل في سؤاله الذي حكى أن الصحابة كانوا يؤذنون سراً حتى أسلم عمر -رضي الله عنه- فاقترح على النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يكون جهراً أو أقرَّه النبي -صلى الله عليه وسلم- على هذا الاقتراح وأمر بتنفيذه لا يصح ولا يتفق مع
التاريخ ومن زعم صحة هذا الحديث أو أن أحداً من الرواة قد رواه أو أن أحد المخرجين قد أخرجه ولو من طريق ضعيفة فعليه البرهان وذلك بأن يوضح اسم الصحابي أو التابعي أو تابع التابعي الذي رواه ويوضح عمن أخرجه من المحدثين الذين أخرجوه في كتبهم أو عن محدث واحد أخرجه في كتاب من كتب السنة المسندة ولو كانت من طريق فيها إرسال أو انقطاع أو ضعف رواه راويين أو أكثر،
ولا أبالغ إن قلت إنه لا يوجد لا في كتب الحديث الصحيحة ولا في الضعيفة ولا في كتب السيرة،
وأما كونه مخالفاً للتوقيت فلأن الأذان لم يشرع إلا في المدينة ولم يشرع في مكة وكذلك كان الأذان غير موجود قبل الهجرة وإنما وجد في السنة الثانية من الهجرة،
وإسلام عمر كان قبل الهجرة بحوالي سبع أو ثمان سنوات قبل مشروعية الأذان،
ولم تشرع الصلوات الخمس إلا ليلة الإسراء المتأخرة عن إسلام عمر.
الباب الثالث: شروط الصلاة
• حكم التلفظ بالنية قبل تحريم الإحرام في الصلاة
• بطلان صلاة من صلى بغير طهارة
• آراء العلماء في حكم طهارة الثوب والبدن والمكان
• صحة صلاة المصلي بالثوب المتنجس إذا لم يجد غيره
• صحة الصلاة في ثوب مسروق مع الإثم العظيم
• تحريم الصلاة في الطرق والمقابر والمزابل والحمامات وِأعطان الإبل
• وجوب الصلاة على النساء كوجوبها على الرجال
• وجوب الغسل من الجنابة قبل خروج وقت صلاة الفجر وإذا لم يجدماءفيتيمم بالتراب
• تحريم الصلاة في عمارة بنيت على مقبرة
• وجوب ستر العورة في الصلاة
• وجوب إعادة المرأة للصلاة إذا كان ثوبها يصف الجسم أو مثقوبا
• كراهية الصلاة والمصلي متلثم بالشيلان أو العمائم
• صحة صلاة من صلى و في ثوبه مني
• تحريم لبس الحرير الخالص
• تحريم لبس الثوب المغصوب
• العمامة هي ما يعصب به الرأس
• كراهية الصلاة بالبنطلون
• آراء العلماء في كيفية صلاة العاري إذا تضيق الوقت ولم يجد ثوبا يصلي فيه
• وجوب تغطية القدمين في الصلاة للنساء
• صحة صلاة من رأى جزءاً من عورته وهو يصلي
• صحة صلاة المرأة في أيِّ ثوب طاهر
• وجوب ختن من لم يختن وهو صغير
• تحريم الصلاة على سجادة مكتوب عليها آيات من القرآن الكريم
• استحسان رفع السجادة عقيب الفراغ من الصلاة
• جواز رد السلام أثناء تلاوة القرآن الكريم في مسجد
• تحريم الصلاة في مسجد بداخله قبور أمام المصلين
• استقبال القبلة داخل الكعبة
• إلى أين يتوجه في الصلاة من يخرج إلى الفضاء الخارجي
• وجوب تعليم المرأة الصلاة وجواز أكل طبخ من لا تصلي
• وجوب تعليم الرجل من تحت ولايته الصلاة
• الوقت سبب لوجوب الصلاة
• علامات بلوغ الإنسان سن التكليف
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.