من عادات بلدي حينما يموت شخص يقرأ عليه الناس ما تيسر من القرآن لمدة ثلاثة أيام، ويؤجر قريب الشخص المتوفى أحد الناس المعروف بإجادة قراءة القرآن، ويؤجره على قراءة كتاب الله بمبلغ معين، ثم توهب وتهدى هذه القراءات إلى روح المتوفى، ما حكم هذه القراءة، وهل تصل إلى روح الميت؟ أثابكم الله أفيدونا

الإسلام > فتاوى > جنائز > من عادات بلدي حينما يموت شخص يقرأ عليه الناس ما تيسر من القرآن لمدة …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «من عادات بلدي حينما يموت شخص يقرأ عليه الناس ما تي…»

هذه القراءة بدعة لا أساس لها في الشرع،
ولم يرد في الشرع ما يدل على استحبابها،
ولا جوازها فالواجب تركها،
وعدم فعلها لأن

المستأجر لا يرجو ثواب الله،
لأنه ما يقرأ إلا بالأجرة،
وقد أجمع العلماء على أنه لا يجوز الاستئجار على قراءة القرآن فالذي يستأجر ويتلو للميت أو للحي يرجو ثواب الناس لا الله،
ولم يقرأ لله،
بل قرأ للأجرة،
فأي شيء يهدي فالمقصود أن هذا منكر،
ولا يجوز،
والمستأجر ليتلو قد أتى منكرا عظيما ومحرما بالإجماع،
وليس له ثواب حتى يهدي،
فلا يجوز فعل هذا،
بل المشروع الدعاء له وتعزية أهله،
أما كونهم يرتبون أناسا يقرؤون أو يستأجرون أناسا يقرؤون للميت،
ويهدى له ثواب ذلك فليس له أصل،
والاستئجار على هذا منكر وباطل.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الرابع عشر، ص 229 · كتاب الصلاة (القسم التاسع) > بقية باب أحكام الجنائز > حكم استئجار من يقرأ القرآن على الميت بعد دفنه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«من عادات بلدي حينما يموت شخص يقرأ عليه الناس ما تي…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله