ع. من مصر يسأل ويقول: هل قراءة القرآن على الميت حلال، وهل الذبيحة التي يذبحها أهل الميت قبل خروجه إلى الدفن لها أجر يلحق الميت في قبره؟ أرجو الإفادة، جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > جنائز > ع. من مصر يسأل ويقول: هل قراءة القرآن على الميت حلال، وهل الذبيحة ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «ع. من مصر يسأل ويقول: هل قراءة القرآن على الميت حل…»

أولا التسمي بعبد النبي لا يجوز،
فكون اسم أبيك عبد النبي هذا

خطأ،
الأسماء تكون معبدة لله،
أجمع العلماء على أنه لا يجوز التعبيد لغير الله،
فلا يقال: عبد النبي،
ولا عبد الكعبة،
ولا عبد عمر،
ولكن يقال: عبد الله،
عبد الرحمن،
عبد اللطيف،
وأشباه ذلك من أسماء الله سبحانه وتعالى،
فالواجب على أبيك إن كان حيا أن يغير اسمه،
فيقول: عبد رب النبي،
أو عبد الله،
أو عبد الرحمن.

أما قراءة القرآن على الميت فلا أصل لها،
لا يقرأ على الميت ولا عند القبر كلها بدعة،
أما قبل الموت حال كونه محتضرا فهذا لا بأس أن يقرأ عنده بسورة يس،
أو غيرها من القرآن لأنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اقرؤوا على موتاكم يس » موتاكم يعني محتضريكم،
المحتضر يقال له: ميت،
ومن هذا قوله صلى الله عليه وسلم: «لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله » يعني من حضره الموت يقال له: قل: لا إله إلا الله حتى يكون آخر كلامه،
لا إله إلا الله،
أما كونه بعد الموت يقرأ عليه فهذا غير مشروع،
كذلك عند القبور غير مشروع،
فينبغي للمؤمن أن يتأدب بالآداب الشرعية،
ويحرص على التمسك بما شرع الله لعباده،
ويتواصى مع إخوانه في ذلك،
لأن الله جل وعلا قال:

{وَالْعَصْرِ}

{إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ}

{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}

وهكذا الذبح بعد الموت غير مشروع،
وكونه يذبح يقيم مأتما،
أو يتصدق بها عند الموت هذا لا دليل عليه،
لكن إذا تصدق عليه بعد ذلك لا عند الموت،
يتصدق عنه بدراهم،
يتصدق عنه بطعام أو ذبيحة وزعها على الفقراء لا عند الموت بل في أوقات أخرى فلا بأس بذلك،
لأن الصدقة تنفع الميت،
أما اعتقاده أنه يذبح عند الموت ذبيحة فهذا لا أصل له.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الرابع عشر، ص 226 · كتاب الصلاة (القسم التاسع) > بقية باب أحكام الجنائز > حكم الذبح عن الميت قبل دفنه وقراءة القرآن عليه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«ع. من مصر يسأل ويقول: هل قراءة القرآن على الميت حل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله