الإسلام > فتاوى > جنائز > ما قول فضيلتكم في الصلاة على ميت كان معروفا عنه العته، ويتصرف في أمو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المعتوه الذي يعيش بين المسلمين هو من المسلمين،
فإذا مات فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه ويقبر في مقابر المسلمين
ويعزى أهله فيه ويترحم عليه كسائر من مات من المسلمين،
وما حصل منه من عدم أدائه للصلاة وقيامه بالصيام فإنه معفو عنه،
ولا يؤاخذ بتركهما؛
لأنه ليس من أصحاب التكليف فهو غير مخاطب بأحكام التكليف الشرعية في هذه الحالة،
وما قاله إمام المسجد من عدم الصلاة عليه وعدم دفنه في مقابر المسلمين فهو اجتهاد منه أخطأ فيه عفا الله عنه.
وبالله التوفيق،
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد الله بن غديان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.